لأول مرة منذ 2016.. «بلومبرج»: «الأداء الأفضل» ينتظر النفط في 2020

توقعت وكالة «بلومبرج» الأمريكية، أن يحقق النفط الأداء الأفضل له في العام 2020، منذ الأداء الضعيف الذي مُنّى به منذ العام 2016، وذلك مع تفاقم حدة المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتوقعات باستمرار تراجع مخزونات النفط الأمريكية.

وأشارت الوكالة، إلى تراجع العقود الآجلة للخام بنسبة 0.3% في تداولات نيويورك، بعد أن تراجعت نسبيًا، الاثنين الماضي، عن الإغلاق الأعلى الذي حققته في ثلاثة أشهر.

وأرجعت الوكالة الأمريكية ذلك إلى استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص مع إعلان إيران احتجاز ناقلة نفطية في الخليج العربي بدعوى تهريب النفط، في أعقاب تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية استهدفت قواعد ميليشيات مدعومة من طهران في العراق وسوريا.

وتشير التوقعات إلى استمرار تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكي، التي تراجعت بالفعل بمقدار ثلاثة ملايين برميل، للأسبوع الثالث على التوالي، حسب بيانات وكالة معلومات الطاقة.

وجنى النفط حوالي 34% من المكاسب منذ بداية العام 2019، مدفوعًا بانفراجة أخيرة في النزاع التجاري بين الاقتصادين الأكبر في العالم، الولايات المتحدة والصين، وتمديد اتفاق خفض الإنتاج الكلي لمجموعة «أوبك+».

وكان عام 2019 عاما صاخبًا مليئًا بالاضطرابات، حيث تراجعت أسعار النفط إلى مستواها الأقل منذ أربع سنوات مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على البضائع الصينية، لتعود مرة جديدة إلى الارتفاع المفاجئ في سبتمبر، بعيد الهجمات التي ضربت منشآت النفط في بقيق وخريص بالمملكة العربية السعودية.

وقال مؤسس (فاندا إنسايتس) لاستشارات الطاقة، فاندانا هاري: « الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين كانت هي القائد لدى دخلنا عام 2019 وبقيت كذلك مع نهاية العام.. لا تزال المخاوف الجيوسياسية قائمة، في حين أن تعاون أوبك+ قوي، لكن الرئيس ترامب يعد أكبر الكروت الجامحة في سوق النفط».

وخلال تداولات أمس الثلاثاء، خسر خام غرب تكساس الوسيط، تسليم فبراير 20 سنتًا ليصل إلى 61.46 دولار للبرميل في نيويورك، بعد أن انخفض 4 سنتات ليغلق عند 61.68 دولار الاثنين الماضي، كما انخفضت عقود برنت تسليم مارس 18 سنتًا إلى 66.49 دولار للبرميل في لندن.

وكانت أسعار الشهور الأولى لهذا العام ارتفعت حوالي 23%، كما تم تعيينها لتحقيق أكبر مكسب سنوي منذ العام 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق